28‏/4‏/2013

بيان هيئة التنسيق المركزية: في الرمادي هذه المرة مجزرة معلن عنها سلفا


بسم الله الرحمن الرحيم 
بيان صادر عن هيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية 
في الرمادي هذه المرة مجزرة معلن عنها سلفا
هدد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي علنا ومعه القادة العسكريين بالقيام بمجزرة جديدة في الرمادي هذه المرة بالذريعة نفسها التي استخدمها في مجزرة الحويجة التي لم تجفّ بعد دماء ابنائها الذين ذبحتهم قوات المالكي فجر الثلاثاء الماضي.
فعلى خلفية اشتباك مفتعل بين مسلحين مجهولين تبيّن في ما بعد انهم من الاستخبارات العسكرية ، طافوا حول ساحة الاعتصام في الرمادي صباح اليوم السبت 27 نيسان 2013 ، واشتبكوا مع مجموعة مجهولة  مما تسبب في مقتل وجرح عدد من الافراد من الطرفين.


وقد امهلت قوات المالكي المرابطة في الرمادي مدة ٢٤ ساعة للمعتصمين لتسليم ( قتلة الجنود) تنتهي فجر غد الأحد 28 نيسان وإلا فسوف يقتحمون ساحة الاعتصام بحجة البحث عن (( القتلة) . بل ان احد القادة العسكريين قال بالحرف الواحد ( سوف نحرق الخيم على رؤوسهم ونحرقهم جميعا) وجاءت هذه التهديدات من رئيس الوزراء والقادة العسكريين بعد تحشدات عسكرية غير عادية ومكثفة منذ مدة مما يعزّز حقيقة ان هناك خطة مبيتة للعدوان العسكري على ساحات الاعتصام واحدة تلو الاخرى.
ان قادة المتظاهرين ادانوا هذه الجريمة على الفور، واتهموا الحكومة بتدبيرها، وتعهدوا بان يقوموا باقصى درجات التعاون مع السلطات القضائية للبحث عن الجناة وتسليمهم الى القضاء 
 ان هيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية إذ تحذر وبشدة المالكي وميليشياته وقادتهم من الأقدام على هذه الجريمة المعلنة ومع سبق الاصرار فإنها في الوقت ذاته، تدعو كل الشرفاء في العالم الى العمل ما في وسعهم لإيقاف هذا المسلسل الإجرامي بذبح المعتصمين المدنيين لمجرد انهم يطالبون بحقوقهم الاساسية في حياة حرة كريمة
كما نطالب المجتمع الدولي ممثلا بمنظمة الامم المتحدة وخاصة ممثلها في بغداد السيد مارتن كوبلر والهيئات الدولية ومنظمات حقوق الانسان و حكومات العالم أجمع بالخروج عن صمتها على مايحدث في العراق من جرائم ضد الانسانية وكذلك الضغط على نظام طهران للكف عن إرسال مرتزقتها ومجرميها إلى العراق لقتل أبنائه المسالمين.
ان نظام المافيات الاجرامية الذي نصبته حكومة الاحتلال الاميركي في المنطقة الخضراء في بغداد يقترف المجازر قي وضح النهار ولا يتورع عن الاعلان عنها سلفا ويجرّ البلاد إلى حروب دموية مفتعلة خدمة لاسياده في طهران ، بل ان الهيئة تحمل الإدارة الاميريكية المسؤولية الكاملة عن تداعيات الأحداث في العراق الذبيح.
اننا نطالب السيد مارتن كوبلر ان يقوم بما تمليه عليه وظيفته الأممية والتزامه الاخلاقي على إيقاف هذه الجريمة المزمعة مما ينتظر مدينة الرمادي البطلة ، وبعكسه يتحمل جزء من مسؤولية الصمت على مجزرة مروعة وجريمة أخرى سوف تقترفها الميليشيات الصفوية
اللهم احفظ العراق وشعبه والله أكبر والعزة للعراق والنصر للصابرين الصامدين 

هيئة التنسيق المركزية لدعم الانتفاضة العراقية
٢٧ نيسان / أبريل 2013
                                       

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق